Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Madid · Pengarang: ابن عجيبة

Baca Juz 4, halaman 331

  1. سورة الروم
  2. [سورة الروم (٣٠) : الآيات ١٧ إلى ١٩]

كان الواجب عليه بمكة ركعتين، في أي وقت اتفقت، وإنما فرضت الخمس بالمدينة. والأكثر على أنها فرضت بمكة. هـ.

ثم ذكر وجه استحقاقه للحمد والتنزيه بقوله: يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، الطائر من البيضة، والإنسان من النطفة، أو: المؤمن من الكافر، والعالم من الجاهل. وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ، البيضة من الطائر، والنطفة من الإنسان، أو: الكافر من المؤمن، والجاهل من العالم. وَيُحْيِ الْأَرْضَ بالنبات بَعْدَ مَوْتِها بيبسها، وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ، والمعنى: أن الإبداء والإعادة متساويان في قدرة مَن هو قادر على إخراج الحي من الميت، وعكسه.

رُوِي عن ابن عباس ﵁ إن رسول الله ﷺ قال: «من قرأ فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ.. إلى الثلاث آيات، وآخر سورة الصافات: سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ.. إلخ.. دُبُرَ كُلّ صلاة، كتب له من الحسنات عدد نجوم السماء، وقطر الأمطار، وورق الأشجار، وتراب الأرض. فإذا مات أجرى له بكل لفظ عشر حسنات في قبره» «١» نقله الثعلبي والنسفي. وعنه- ﵊: «مَن قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ.. إلى قوله:

وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ أدرك ما فاته في يوْمِهِ، ومن قاله حين يُمْسِي أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ فِي لَيْلَتِهِ» «٢» . رواه ابو داود.

وقال الضحاك: من قال: فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ.. إلخ كان له كعدل مائتي رقبة من ولد إسماعيل. هـ.

زاد كعب: ولم يفته خَيْرٌ كان في يومه، ولا يدركه شر كان فيه. وإن قالها فى المساء فكذلك. وكان إبراهيم الخليل ﵇ يقرأها ست مرات في كل يوم وليلة. هـ.

الإشارة: أما وجه الأمر بالتنزيه حين المساء والصباح فلأنَّ المجوس كانوا يسجدون للشمس في هذين الوقتين تسليماً وتوديعاً، فأمر الحق تعالى المؤمنين أن ينزهوه عمن يستحق العبادة معه، وأما العشي فلأنه وقت غفلة الناس فى جمع حوائجهم، وأما وقت الظهيرة فلأن جهنم تشتعل فيه كما في الحديث، وأمر بحمده والثناء عليه في كل وقت لما غمره من النِعَم الظاهرة والباطنة.

قال القشيري: فمن كان صباحُه بالله بُوركَ له في يومه، ومن كان مساؤه بالله بورك له في ليلته، وأنشدوا:

وإنَّ صَبَاحاً نلتقي في مسائه ... صَبَاحٌ على قلب الغريب حبيب «٣»

Rujukan halaman ini: البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، ج 4، ص 331 (SanadKitab #10273, hlm. urut 2146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.