Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Madid · Pengarang: ابن عجيبة

Baca Juz 4, halaman 554

  1. سورة فاطر
  2. [سورة فاطر (٣٥) : آية ٤٥]

قال القشيري: لو عَجَّل لهم ما يستوحبونه من الثواب والعقاب، لم تَفِ أعمارُهم القليلةُ، وما اتسعت أفهامُهم القصيرة له، فأخَّرَ ذلك ليوم الحَشْرِ، فإِنَّه طويل، واللهُ على كل شيءٍ قدير، بأمور عباده بصير، وإليه المصير هـ وهذا معنى قوله: وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى هو يوم القيامة، فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ أجل جمعهم، فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً أي: لن يخفى عليه حقيقة أمرهم، وحكمة حكمهم، فيجازيهم على قدر أعمالهم.

الإشارة: تعجيل العقوبة في دار الدنيا للمؤمن إحسان، وتأخيرها لدار الدوام استدراج وخذلان. فكل مَن له عناية سابقة عاتبه الله في الدنيا، بمصيبة في بدنه، أو ماله، أو في أهله، ومَن لا عناية له أُخرت عقوباته كلها لدار الجزاء. نسأل الله العصمة بمنِّه وكرمه، وبسيدنا محمد نبيه- صلى الله عليه، وعلى آله وصحبه.

Rujukan halaman ini: البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، ج 4، ص 554 (SanadKitab #10273, hlm. urut 2367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.