Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Madid · Pengarang: ابن عجيبة

Baca Juz 5, halaman 191

  1. سورة فصلت
  2. [سورة فصلت (٤١) : الآيات ٥٢ إلى ٥٤]

وفي الحِكَم: «ما حَجَبَكَ عن الله وجود موجود معه إذ لا شيء معه، وإنما حجبك توهُّم موجود معه» «١» وقال أيضاً: «الأكوان ثابتة بإثباته، ممحوة بأحدية ذاته» فأحدية الذات محت وجودَ الأشياء كلها، ولم يبقَ إلا القديم الأزلي.

وقال القطب ابن مشيش لأبى الحسن ﵁: يا أبا الحسن، حدِّدْ بصرَ الإيمان تَجد الله في كل شيء، وعند كل شيء، ومع كل شيء، وقبل كل شيء، وبعد كل شيء، وفوق كل شيء، وتحت كل شيء، وقريباً من كل شيء، ومحيطاً بكل شيء، بقُرب هو وصَفْهُ، وبحيطة هي نعتُه، وَعَدّ عن الظرفية والحدود، وعن الأماكن والجهات، وعن الصحبة والقرب في المسافات، وعن الدَّوْر بالمخلوقات، وامْحَق الكلَّ بوصفه الأول والآخر والظاهر والباطن، وهو هو هو، كان الله ولا شيء معه، وهو الآن على ما عليه كان. هـ.

وقوله: وعد عن الجهات: جاوز عن اعتقادها إذ لا ظرف، ولا حد، ولا مكان، ولا جهة، إذ الكل عظمة ذاته، وأنوار وصفاته، والحد إنما يتصور في المحدود، ولا حد لعظمة ذاته ولا نهاية، ولا يحصرها مكان، ولا جهة إذ الكل منه وإليه وبالله التوفيق، وهو الهادي إلى سواء الطريق، وصلّى الله على سيدنا ومولانا محمد، عين بحر التحقيق، وعلى آله وصحبه، وسلّم تسليما «٢» .

Rujukan halaman ini: البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، ج 5، ص 191 (SanadKitab #10273, hlm. urut 2628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.