Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Madid · Pengarang: ابن عجيبة

Baca Juz 5, halaman 417

  1. سورة الحجرات
  2. [سورة الحجرات (٤٩) : الآيات ٤ إلى ٥]

وقال في القوت: الوقاية مقرونة بالنصرة فإذا تولاَّه نَصَره على أعدائه، وأعْدى عدُوه نفْسُه، فإذا نَصَره عليها، أخرج الشهوة منها، فامتحنَ قلبَه للتقوى، ومحّض نفسَه، فخلّصها من الهوى.. هـ.

ثم ذكر من لم يستعمل الأدب مع الحضرة النّبوية، فقال:

[سورة الحجرات (٤٩) : الآيات ٤ الى ٥]

إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (٤) وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥)

يقول الحق ﷻ: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ من خارجها، أو: من خلفها، أو:

من أمامها، فالوراء: الجهةُ التي تُواري عنك الشخص تُظلّله من خلف أو من قُدّام، و «من» لابتداء الغاية، وأنّ المناداة نشأت من ذلك المكان، والحجرة: الرقعة من الأرض، المحجورة بحائطٍ يحوط عليها، فعْلة، بمعنى مفعولة، كالقُبْضَة، والجمع: حُجُرات، بضمتين، وبفتح الجيم، والمراد: حجرات النبي ﷺ، وكان لكل امرأة حُجرة.

نزلت في وفد بني تميم، وكانوا سبعين، وفيهم عينيةُ بن حِصنُ الفزاري، والأقرعُ بن حابس، وفَدوا على النبي ﷺ وقت الظهيرة، وهو راقد، فنادوا رسول الله ﷺ من وراء حجراته، وقالوا: اخرجْ إلينا يا محمدُ فإنَّ مَدْحَنَا زَيْنٌ، وذمّنا شيْن، فاستيقظ، وخرج ﵇ وهو يقول: «ذلكم الله الذي مدحُه زين، وذمّه شين» ، فقالوا: نحن قوم من بني تميم، جئنا بشاعرنا وخطيبنا، لنشاعرك، ونفاخرك، فقال ﷺ: «ما بالشعر بُعثت، ولا بالفخار أُمرت» ، ثم أمر ﷺ خطيبهم فتكلّم، ثم قال لثابت بن قيس بن شماس- وكان خطيب النبي ﷺ: قم، فقام، فخطب، فأقحم خطيبَهم، ثم قام شاب منهم، فأنشأ يقول:

نَحنُ الْكرامُ فَلاَ حَيٌّ يُعَادِلُنَا ... فينا الرُّؤوس وفينا يُقْسَمُ الرَّبعُ

ونُطعِمُ النَّاسَ عِندَ الْقَحطِ كُلَّهمُ ... إنَّا كَذَلِكِ عند الفخر نرتفع «١»

Rujukan halaman ini: البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، ج 5، ص 417 (SanadKitab #10273, hlm. urut 2848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.