Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Madid · Pengarang: ابن عجيبة

Baca Juz 7, halaman 237

  1. سورة عبس

سورة عبس

يقول الحق ﷻ: ﴿عَبَسَ﴾ أي: كلح ﴿وتَوَلَّى﴾ ؛ أعرض ﴿أن جاءه﴾ أي: لأن جاءه ﴿الأعمَى﴾ ، وهو عبد الله ابن أمِّ مكتوم، وأمُّ مكتوم: أمُّ أبيه، وأبوه: شريح بن مالك بن ربيعة الفهري، وذلك أنه أتى رسولَ الله ﷺ وعنده صناديد قريش، عُتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأبو جهل، والعباس بن عبد المطلب، وأمية بن خلف، والوليد بن المغيرة، يدعوهم إلى الإسلام، رجاء أن يسلم بإسلامهم غيرُهم، فقال: يا رسول الله، علِّمني مما علمك الله، وكرر ذلك، وهو لا يعلم تشاغله ﷺ بالقوم، فَكَرِه رسولُ الله ﷺ قطعه لكلامه، وعبس وأعرض عنه، فنزلت، فكان رسول الله ﷺ يُكرمه، ويقول إذا رأه: " مرحباً بمَن عاتبني فيه ربي "، ويقول: " هل لك من حاجة "، واستخلفه على المدينة مرتين.

ولم يُواجهه ـ تعالى ـ بالخطاب، فلم يقل: عبستَ وتوليتَ؛ رفقاً به وملاطفة؛ لأنَّ مواجهة العتاب من رب الأرباب من أصعب الصعاب، خلافاً للزمخشري وابن عطية ومَن وافقهما. و " أن جاءه ": علة لـ " تولَّى "، أو " عبس "، على اختلاف المذهبين في التنازع، والتعرُّض لعنوان عماه إمّا لتمهيد عذره في الإقدام على قطع كلامه ﵇ بالقوم،

Rujukan halaman ini: البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، ج 7، ص 237 (SanadKitab #10273, hlm. urut 3275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.