Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Madid · Pengarang: ابن عجيبة

Baca Juz 7, halaman 316

  1. سورة الضحى

سورة الضحى

يقول الحق ﷻ: ﴿والضُحى﴾ ، المراد به: وقت الضحى، وهو حدود النهار حتى ترتفع الشمس، وإنما خُصّ بالإقسام به لأنه الساعة التي كلّم الله فيها موسى ﵇، والتي وقع فيها السحرة ساجدين، أو: النهار كلّه؛ لمقابلته بالليل في قوله: ﴿والليلِ إِذا سجى﴾ ؛ سَكَن، المراد: سكون الناس والأصوات فيه، أو ركد ظلامه، من: سجا البحر إذا سكنت أمواجه، وقيل: المراد بالضحى: ساعة مناجاة موسى، وبالليل: ليلة المعراج.

وجواب القسم: ﴿ما ودّعَكَ ربُّك﴾ أي: ما تركك منذ اختارك، ﴿وما قَلَى﴾ أي: وما أبغضك منذ أحبك، والتوديع: مبالغةٌ في الودْع، وهو الترك؛ لأنَّ مَن ودّعك مفارقاً فقد بالغ في تركك. رُوي أنَّ الوحي تأخّر عن رسول الله ﷺ أياماً، فقال المشركون: إنَّ محمداً ودَعَهُ ربُّه وقلاه، فنزلت ردًّا عليهم، وتبشيراً له ﷺ بالكرامة الحاصلة. وحذف الضمير من " قَلَى " إمّا للفواصل، أو للاستغناء عنه بذكره قبل، أو: للقصد إلى نفس صدور الفعل عنه تعالى، مع قطع النظر عما يقع عليه الفعل بالكلية، وحيث تضمّن ما سبق من نفي التوديع، والقَلى أنه تعالى يُواصله بالوحي والكرامة في الدنيا بَشَّر ﷺ بأنّ ما سيؤتاه في الآخرة أجلّ وأعظم بذلك، فقيل: ﴿وللآخرةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأُولى﴾ ، لأنَّ ما فيها من النِعم

Rujukan halaman ini: البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، ج 7، ص 316 (SanadKitab #10273, hlm. urut 3355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.