Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Madid · Pengarang: ابن عجيبة

Baca Juz 7, halaman 367

  1. سورة المسد

سورة المسد

يقول الحق ﷻ: ﴿تَبَّتْ﴾ ، أي: هلكت ﴿يَدَا أبي لهبٍ﴾ هو عبد العزى بن عبد المطلب، عم رسولِ الله ﷺ، وإيثار لفظ التباب على الهلاك، وإسناده إلى يديه، لِما رُوي أنه لمّا نزل: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ (٢١٤) ﴾ [الشُّعَرَاء: ٢١٤] رقى رسولُ الله ﷺ الصفا، وقال: " يا صباحاه " فاجتمع إليه الناسُ من كل أوب، فقال: " يابني عبد المطلب! يابني فهر! أرأيتم إن أخبرتكم أنَّ بسفح هذا الجبل خيلاً أكنتم مصدقي؟ " قالوا نَعَمْ، قال: " فإني نذير لكم بين يديْ عذابٍ شديدٍ " فقال أبو لهب: تبًّا لك سائر اليوم، ما دعوتنا إلاّ لهذا؟ وأخذ حجراً ليرميه به ﵊، فنزلت، أي: خسرت يَدَآ أَبِي لَهَبٍ ﴿وتَبَّ﴾ اي: وهلك كله، وقيل: المراد بالأول: هلاك جملته، كقوله: ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ﴾ [الحج: ١٠] . ومعنى " وتَبَّ ": وكان ذلك وحصل، ويؤيده قراءة ابن مسعود " وقد تب ". وذكر كنيته للتعريض بكونه جهنميًّا، لاشتهاره بها، ولكراهة اسمه القبيح. وقرأ المكي بسكون الهاء، تخفيفاً.

﴿ما أَغْنَى عنه مالُه وما كَسَبَ﴾ أي: لم يُغن حين حلّ به التباب، على أنّ " ما " نافية، أو: أيّ شيء أغنى عنه، على أنها استفهامية في معنى الإنكار، منصوبة بما بعدها، أي: ما أغنى عنه أصل ماله وما كسب به من الأرباح والمنافع، أو: ما كسب من الوجاهة والأتباع، أو: ماله الموروث من أبيه والذي كسبه بنفسه، أو: ما كسب من عمله الخبيث، الذي هو كيده في عداوته ﵊، أو: عمله الذي ظنّ أنه منه على شيء،

Rujukan halaman ini: البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، ج 7، ص 367 (SanadKitab #10273, hlm. urut 3405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.