Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Madid · Pengarang: ابن عجيبة

Baca Juz 2, halaman 362

  1. سورة التوبة
  2. [سورة التوبة (٩) : الآيات ١٢ إلى ١٥]

يقول سيدنا علي- كرّم الله وجهه-:

مَا الفَخْرُ إِلاَّ لأَهْلِ العِلْمِ، إِنَّهُمُ ... عَلَى الهُدَى لمن اسْتَهْدَى أدلاَّءُ

وَقَدْرُ كل امرئ مَا كَانَ يُحسنهُ ... والجَاهِلُون لأهلِ العِلْمِ أعداءُ

ثم ذكر حكم مَن نقض العهد، فقال:

[سورة التوبة (٩) : الآيات ١٢ الى ١٥]

وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (١٢) أَلا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣) قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (١٤) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (١٥)

يقول الحق ﷻ: وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ أي: نقضوها مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ أي: من بعد ما أعطوكم من العهود على الوفاء بها، وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ بصريح التكذيب وتقبيح الأحكام، فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ أي: فقاتلوهم لأنهم أئمة الكفر، فوضع أئمة الكفر موضع الضمير للدلالة على أنهم صاروا بذلك ذوي الرئاسة والتقدم في الكفر، فهم أحِقاء بالقتل، وقيل: المراد رؤساء المشركين، والتخصيص: إما لأن قتلهم أهم، وهم أحق به، أو للمنع من مراقبتهم، إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ على الحقيقة، وإلاًَّ لم يقدروا أن ينكثوها، واستشهد به الحنفية على أن يمين الكافر لا تلزم، وهو ضعيف لأن المراد نفي الوثوق عليها، لا أنها ليست بأيمان. قاله البيضاوي. قلت: وما قالته الحَنَفِيِّةُ هو مذهب المالكية، إذا حنث في حال الكفر، ثم أسلم، فلا يلزمه شيء. وقرأ ابن عامر بكسر الهمزة، أي: لا أيمان لهم صحيحاً يعصم دماءهم.

لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ أي: ليكن غرضكم في مقاتلتهم أن ينتهوا عما هم عليه، كما هي طريقة أهل الإخلاص، لا إيصال الإذاية لهم، أو مقابلة عداوة.

ثم حضَّ على قتالهم فقال: أَلا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ التي حلفوها للرسول ﷺ وللمؤمنين على ألا يعاونوا عليهم، فعاونوا بني بكر على خزاعة، وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ حين تشاوروا في أمره بدار الندوة

Rujukan halaman ini: البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، ج 2، ص 362 (SanadKitab #10273, hlm. urut 953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.