ا. هـ» ، ونحوه لشيخ الإسلام في «شرح الروض» (١) ، وقال الرملي وغيره في «حواشي المنهاج» (٢) : «المختار والصواب (٣) ما كان عليه السلف من السكوت في حال السير [مع الجنازة] (٤) ، فلا يُرفعُ صوتٌ بقراءة، ولا ذكر، ولا غيرهما، بل يُشتَغَلُ بالتفكر في الموت وما بعده، وفَناءِ الدنيا وأن هذا آخرُها، ومن أراد الاشتغال بالقراءة والذكر فليكن سرّاً (٥) ، وما يفعله جهلةُ القرَّاء من القراءة بالتمطيط، وإخراج الكلام عن موضوعه، فحرام، يجب إنكارُه (٦) والمنعُ منه، ومن تمكَّن من منعه، ولم يمنعه فسق» ، وقال ابن حجر في «شرح المنهاج» (٧) : «ويكره اللغط -وهو: رفع الصوت- ولو بالذكر أو القراءة في المشي مع الجنازة؛ لأنّ الصحابة ﵃ كرهوه حينئذ، رواه البيهقي (٨) ،
Kitab: An-Naqd wal Bayan · Pengarang: محمد كامل القصاب
Baca halaman 11
Rujukan halaman ini: النقد والبيان في دفع أوهام خزيران، ص 11 (SanadKitab #10276, hlm. urut 11)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.