حتى لقد كان بعضهم يريد أن يلقى صاحبه لضرورات تقع عنده، فيلقاه في الجنازة، فلا يزيد على السلام الشرعي شيئاً (١) ؛ لشغل كل منهما بما تقدم ذكره، وبعضهم لا يقدر أن يأخذ الغِذَاء تلك الليلة لشدة ما أصابه من الجزع (٢) ، كما قال الحسن البصري ﵁: «ميت غد يشيِّع ميتَ اليوم» (٣) ،
Rujukan halaman ini:النقد والبيان في دفع أوهام خزيران، ص 16 (SanadKitab #10276, hlm. urut 16)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.