Lewati ke konten

Kitab: An-Naqd wal Bayan · Pengarang: محمد كامل القصاب

Baca halaman 183

  1. أقوال العلماء في موضوع الرسالة وتأييدهم لها ننشرها مرتبة حسب تأريخها وورودها
  2. (تنبيه)

وأما ثالثاً: فلأنَّ المعوَّل عليه في الأحكام الشرعية هو النّصّ [في] (١) المنصوص عليه، وإنْ زالتْ العلةُ لأنّ (٢) النَّصَّ هو الذي أثبت الحكم فيما نص عليه فيه، والعلة حكمة فقط، لا يشترط بقاؤها في المنصوص عليه [لبقاء الحكم] (٣) ، وليس هذا الحكم من الأحكام التي بناها الشَّارع على العرف، وأناطها به (٤) ، حتى يختلف باختلاف عرف الناس وعوائدهم.

ولو كان الأمر كما يقول ذلك البعض، وأن الحكم تغير بتغيّر العلة لكان عدم رفع الصوت مكروهاً مع الجنازة، ولا قائل به، بل الكلام في جواز رفع الصّوت، وعدم جوازه فقط، وقد علمتَ أنَّ الحقَّ عدم الجواز.

Rujukan halaman ini: النقد والبيان في دفع أوهام خزيران، ص 183 (SanadKitab #10276, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.