وهكذا مراد العز بن عبد السلام (١) ، فليس هذا من البدعة المقابلة للسنة في شيء، على أني أقول: إنَّ عمر ﵁ لم يشر إلى أصل التراويح، وإنما أشار إلى ذلك الاجتماع الخاصّ، الذي حدث في زمانه بأمره، فهو بدعة باعتبار اللغة، وبدعة هدى، وأما أصل التراويح فلا يطلق عليها بدعة بشيء من الاعتبارين، ولا في كلام عمر ما يدل على ذلك، وابن عبد السلام إن أراد ما أراد عمر وافقناه [عليه] (٢) ، وإلا خالفناه فيه، متمسكين بإطلاق العلماء من المذاهب الأربعة، أنَّ التراويح سنة النبي S لا سنة عمر» (٣) . انتهىكلام الزَّبيدي.
Kitab: An-Naqd wal Bayan · Pengarang: محمد كامل القصاب
Baca halaman 61
Rujukan halaman ini: النقد والبيان في دفع أوهام خزيران، ص 61 (SanadKitab #10276, hlm. urut 61)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.