وأبو يوسف (١) وبعض الشافعية (٢) وغيرهم (٣) : الأفضل فُرادى في البيت؛ لقوله ﷺ: «أفضلُ الصلاة: صلاةُ المرءِ في بيته إلا المكتوبة» متفق عليه» (٤) .