الفصل الرابع: الذين يستجيب اللَّه تعالى دعاءهم
جاء في «تحفة الذاكرين» ما مختصره:
١ - المضطر: قال اللَّه تعالى: ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ [النمل: ٦٢].
٢ - المظلوم مطلقًا ولو كان فاجرًا أو كافرًا: لقوله ﷺ: «ثلاث دعوات لا شك في إجابتها: دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده». أخرجه الترمذي وحسنه (١)، وفي «الصحيحين» يقول رسول اللَّه ﷺ: «اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين اللَّه حجاب».
٣ - الوالد على ولده والإمام العادل: [وقد تقدم].
٤، ٥ - الرجل الصالح، والمسلم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحمه [وقد تقدم في فصل فضل الدعاء: «ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم أو قطيعة رحم ... »]. لفظ المسلم يتناول لفظ الصالح تناولاً أوليًّا.
٦ - الولد البار بوالديه: ويدل على ذلك حديث الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة، فدعوا اللَّه بصالح أعمالهم، وكان أحدهم بارًّا بوالديه فتوسل إلى اللَّه تعالى بذلك فأجاب دعاءه، وهذا الحديث في «الصحيحين» مطولاً.
٧، ٨ - المسافر والصائم: [وقد تقدم].
٩ - المسلم لأخيه بظهر الغيب: لقوله ﷺ: «ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك مثل ذلك». أخرجه مسلم وغيره.
١٠ - التائب: [لم يذكر المؤلف الحديث لضعفه].
* * *