Lewati ke konten

Kitab: Fafirru ilallah · Pengarang: أبو ذر القلموني

Baca halaman 152

  1. الباب السادس: الدعاء
  2. الفصل الثامن: فوائد

يمسكها عنا.

فهذا كان توسلهم في الاستسقاء ونحوه، ولما مات توسلوا بالعباس ﵁، كما كانوا يتوسلون به ويستسقون، وما كانوا يستسقون به في موته، ولا في مغيبه، ولا عند قبره، ولا عند قبر غيره (١). انتهى كلام ابن تيمية. فلو كان التوسل بالنبي ﷺ بعد موته جائزًا، فلِمَ ترك الصحابة رضوان اللَّه عليهم التوسل به ﷺ ثم توسلوا بالعباس (٢)، فقالوا: وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا؟!. سبحان اللَّه! لو كان خيرًا لسبقونا إليه.

تنبيه:

قال بعض العلماء: والصواب في هذه النقطة أن يقول المتوسل: اللهم إني أدعوك وأتوسل إليك بإيماني بنبيك ﷺ ومحبتي واتباعي لسنته ﵊، لأن الإيمان بالنبي ﵊ ومحبته واتباع سنته من أعظم الأعمال وأجلها وأنفعها عند اللَّه، ومن توسل إلى اللَّه ودعا بهذه الأعمال فقد توسل إليه بأحب الأعمال وأعظمها عند اللَّه تعالى. انتهى.

* * *

الفصل الثامن: فوائد

إليك هذه الفوائد، واللَّه تعالى أعلم:

الأولى: قال العلماء: إن من بين آداب الدعاء: أن يتخير الداعي الاسم الذي يوافق مسألته، فإذا كنت أدعو اللَّه تعالى بالمغفرة أقول: يا غفور اغفر لي، وإذا كنت أدعوه سبحانه بالرزق أقول: يا رزاق ارزقني: وإذا كنت أدعوه بالستر أقول: يا ستير استرني.

الثانية: لو تأملت في بيان اسم اللَّه الأعظم لوجدت أن هناك روايتين أو ثلاثًا في بيان اسم اللَّه الأعظم، فلو أنك جمعت هذه الروايات الثلاث أثناء الدعاء لضمنت أنك

Rujukan halaman ini: ففروا إلى الله - القلموني، ص 152 (SanadKitab #10277, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.