Lewati ke konten

Kitab: Fafirru ilallah · Pengarang: أبو ذر القلموني

Baca halaman 169

  1. الباب السادس: الدعاء
  2. الفصل الحادي عشر: ختامه مسك

الفصل الحادي عشر: ختامه مسك

عن أُبي بن كعب قال: «كان رسول اللَّه ﷺ إذا ذهب ربع الليل؛ قام فقال: يا أيها الناس! اذكروا اللَّه (اذكروا اللَّه)، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه - قال أُبي بن كعب - قلت: يا رسول اللَّه، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: ما شئت، قلت: الربع؟ قال: ما شئت، وإن زدت فهو خير، قلت النصف؟ قال: ما شئت، وإن زدت فهو خير، قلت: الثلثين؟ قال: ما شئت، وإن زدت فهو خير، قلت: أجعل لك صلاتي كلها، قال: إذًا تُكْفَى همَّك، ويغفر لك ذنبُك».

[أخرجه الترمذي (٢٤٥٧)، وأحمد في «المسند»، وإسناده حسن، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي - كذا قال الأرنؤوط].

جاء في «تحفة الأحوذي» (جـ٧ ص ١٧٠، ١٧١):

(قوله: «يا أيها الناس» أراد به النائمين من أصحابه الغافلين عن ذكر اللَّه ينبههم عن النوم ليشتغلوا بذكر اللَّه تعالى والتهجد «جاءت الراجفة تتبعها الردافة» قال في «النهاية»: الراجفة النفخة الأولى التي يموت لها الخلائق، والرادفة النفخة الثانية التي يحيون لها يوم القيامة، وأصل الرجف الحركة والاضطراب انتهى. وفيه إشارة إلى قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ﴾ [النازعات: ٦]، وعبر بصيغة الماضي لتحقق وقوعها فكأنها جاءت، والمراد أنه قارب وقوعها فاستعدوا لتهويل أمرها «جاء الموت بما فيه» أي: ما فيه من الشدائد الكائنة في حالة النزع والقبر وما بعده «جاء الموت بما فيه» التكرار للتأكيد، «إني أكثر الصلاة عليك» أي: بدل دعائي الذي أدعو به لنفسي قاله القاري. وقال المنذري في «الترغيب»: معناه أكثر الدعاء فكم أجعل لك من دعائي صلاة عليك «قال ما شئت» أي: أجعل مقدار مشيئتك «قلت: الربع» بضم الباء وتسكن أي: أجعل ربع أوقات دعائي لنفسي مصروفًا للصلاة عليك، «فقلت: ثلثي» هكذا في بعض النسخ بحذف النون، وفي بعضها فالثلثين وهو الظاهر، «قلت: أجعل لك صلاتي كلها» أي: أصرف بصلاتي عليك جميع الزمن الذي كنت أدعو فيه لنفسي «قال: إذًا» بالتنوين «تكفى» مخاطب

Rujukan halaman ini: ففروا إلى الله - القلموني، ص 169 (SanadKitab #10277, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.