Lewati ke konten

Kitab: Fafirru ilallah · Pengarang: أبو ذر القلموني

Baca halaman 191

  1. الباب الثامن: داء العشق ودواؤه
  2. أولا: جاء في كتاب ((الجواب الكافي))

الباب الثامن: داء العشق ودواؤه

أولاً: جاء في كتاب «الجواب الكافي» (١) لابن القيم ﵀ ما مختصره:

واللَّه ﷾ إنما حكى هذا المرض عن طائفتين من الناس (٢)، وهم قوم لوط والنساء، فأخبر عن عشق امرأة العزيز ليوسف وما راودته وكادته به، وأخبر عن الحال التي صار إليها يوسف بصبره وعفته وتقواه، مع أن الذي ابتلي به أمر لا يصبر عليه إلا من صبَّره اللَّه عليه، فإن موافقة الفعل بحسب قوة الداعي وزوال المانع، وكان الداعي ها هنا في غاية القوة، ومع هذه الدواعي كلها فقد آثر مرضاة اللَّه وخوفه، وحمله حبه لله على أن يختار السجن على الزنى فقال: ﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ [يوسف: ٣٣]. وعلم أنه لا يطيق صرف ذلك عن نفسه وأن ر به تعالى إن لم يعصمه ويصرف عنه كيدهن، صبا إليهن بطبعه وكان من الجاهلين، وهذا من كمال معرفته بربه وبنفسه (٣).

وفي هذه القصة من العبر والفوائد والحكم ما يزيد على ألف فائدة.

* * *

فصل

والطائفة الثانية، الذين حكى اللَّه عنهم العشق، هم اللوطية كما قال تعالى: ﴿وَجَاء أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ - قَالَ إِنَّ هَؤُلاء ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ - وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ - قَالُوا أَوَلَمْ

Rujukan halaman ini: ففروا إلى الله - القلموني، ص 191 (SanadKitab #10277, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.