Lewati ke konten

Kitab: Fafirru ilallah · Pengarang: أبو ذر القلموني

Baca halaman 210

  1. الباب الثامن: داء العشق ودواؤه
  2. أولا: جاء في كتاب ((الجواب الكافي))

كلام النووي ملخصًا. «فإنه» أي: التزوج «أغض للبصر» أي: أخفض وأدفع لعين المتزوج عن الأجنبية من غض طرفه أي خفضه وكفه «وأحصن» أي: أحفظ «للفرج» أي: عن الوقوع في الحرام «فإن الصوم له وجاء» «بكسر الواو وبالمد أي كسر لشهوته، وهو في الأصل رض الخصيتين ودقهما لتضعف الفحولة. فالمعنى أن الصوم يقطع الشهوة ويدفع شر المني كالوجاء». انتهى من «تحفة الأحوذي».

وقال المناوي رحمه اللَّه تعالى: (لا يقطعها من أصلها وإن ديم عليه).

* * *

خاتمة

قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف الدين، فليتق اللَّه في النصف الباقي». حسن. رواه البيهقي في «شعب الإيمان» عن أنس «الصحيحة» (٦٢٥) - كذا في «صحيح الجامع».

قال المناوي ﵀ في «فيض القدير»:

(فليتق اللَّه في النصف الآخر: جعل التقوى نصفين: نصفًا تزوجًا ونصفًا غيره، قال أبو حاتم: المقيم لدين المرء في الأغلب، فرجه وبطنه، وقد كفي بالتزوج أحدهما).

* * *

Rujukan halaman ini: ففروا إلى الله - القلموني، ص 210 (SanadKitab #10277, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.