Lewati ke konten

Kitab: Fafirru ilallah · Pengarang: أبو ذر القلموني

Baca halaman 95

  1. الباب الرابع: الصلاة
  2. فصل: في الأسباب الميسرة لقيام الليل

الليل، فقيل له: ما بال المتهجدين أحسن الناس وجوهًا؟ فقال: لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم من نوره.

[قال بعض علماء الحديث: من طال قيامه بالليل حسن وجهه بالنهار].

* * *

فصل: في الأسباب الميسرة لقيام الليل

اعلم أن قيام الليل صعب إلا من وفق للقيام بشروطه الميسرة له.

فمن الأسباب ظاهر، ومنها باطن.

فأما الظاهر: فأن لا يكثر الأكل، كان بعضهم يقول: يا معشر المريدين، لا تأكلوا كثيرًا فتشربوا كثيرًا فتناموا كثيرًا فتخسروا كثيرًا.

ومنها: أن لا يتعب نفسه بالنهار بالأعمال الشاقة.

ومنها: أن لا يترك القيلولة بالنهار، فإنها تعين على قيام الليل (١).

ومنها: أن يجتنب الأوزار.

قال الثوري: حُرمتُ قيام الليل خمسة أشهر بذنب أذنبته.

وأما الميسرات الباطنة:

فمنها: سلامة القلب للمسلمين، وخلوه من البدع، وإعراضه عن فضول الدنيا.

ومنها: خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل.

ومنها: أن يعرف فضل قيام الليل.

ومن أشرف البواعث على ذلك الحب لله تعالى، وقوة الإيمان بأنه إذا قام ناجى ربه، وأنه حاضره ومشاهده، فتحمله المناجاة على طول القيام.

قال أبو سليمان ﵀: أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم، ولولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا.

وفي «صحيح مسلم» عن النبي ﷺ قال: «إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل اللَّه فيها خيرًا إلا آتاه إياه، وذلك كل ليلة». انتهى. من «مختصر منهاج القاصدين».

Rujukan halaman ini: ففروا إلى الله - القلموني، ص 95 (SanadKitab #10277, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.