Lewati ke konten

Kitab: Fafirru ilallah · Pengarang: أبو ذر القلموني

Baca halaman 100

  1. الباب الخامس: الذكر
  2. أولا: فوائد الذكر:

١٣ - أنه يفتح له بابًا عظيمًا من أبواب المعرفة، وكلما أكثر من الذكر ازداد من المعرفة.

١٤ - أنه يورث الهيبة لربه ﷿، وإجلاله لشدة استيلائه على قلبه، وحضوره مع اللَّه تعالى.

١٥ - أنه يورث ذكر اللَّه تعالى له، كما قال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: ١٥٢].

١٦ - أنه يورث حياة القلب (١).

١٧ - أنه قوت القلب والروح، فإذا فقده العبد صار بمنزلة الجسم إذا حيل بينه وبين قوته.

١٨ - أنه يورث جلاء القلب من صدئه، وصدأ القلب بأمرين بالغفلة والذنب. وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر.

١٩ - أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.

٢٠ - أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه ﵎.

٢١ - أن ما يذكر به العبد ربه ﷿ من جلاله وتسبيحه وتحميده يذكر بصاحبه عند الشدة.

٢٢ - أن العبد إذا تعرف إلى اللَّه تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.

٢٣ - أنه ينجي من عذاب اللَّه تعالى.

٢٤ - أنه سبب لتنزيل السكينة وغشيان الرحمة وحفوف الملائكة بالذاكر.

٢٥ - أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل واللغو.

٢٦ - أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.

٢٧ - أنه يسعد الذاكر بذكره ويسعد به جليسه.

٢٨ - أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة.

٢٩ - أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال اللَّه تعالى يوم الحر الأكبر في ظل عرشه.

٣٠، ٣١ - أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.

٣٢ - أن العطاء والفضل الذي رتب عليه ما لم يرتب على غيره من الأعمال.

٣٣ - أن دوام ذكر الرب ﵎ يوجب الأمان من نسيانه، الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده. قال تعالى: ﴿وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ

Rujukan halaman ini: ففروا إلى الله - القلموني، ص 100 (SanadKitab #10277, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.