Lewati ke konten

Kitab: Tabyidhush Shahifah · Pengarang: محمد عمرو بن عبد اللطيف

Baca Juz 2, halaman 86

  1. ٧٦ - الحديث السادس والسبعون

في البر، والذى يسدر في البحر كالمتشحط في دمه في سبيل الله". قال الحافظ البوصيري في "مصباح الزجاجة" (٢/ ٣٩٧): "هذا إسناد ضعيف لضعف معاوية بن يحيى وشيخه ليث بن أبي سليم".

وقال الشيخ الألباني: "وهذا إسناد واهٍ مسلسل بالعلل:

الأولى: ليث بن أبي سليم، وكان اختلط.

الثانية: معاوية بن يحيى، وهو الصدفى، ضعيف.

الثالثة: بقية، وهو ابن الوليد، وكان يدلس عن الضعفاء والمجهولين" اهـ. قلت: يؤخذ عليهما- رحمهما الله- معًا أمر اشتركا فيه، وهو الجزم بأن معاوية بن يحيى هو الصدفى، كما صرح به الألبانى، وهو مقتضى إطلاق البوصيرى أيضًا، وإنما هو أبو مطيع الأطرابلسى المُوَثَّق لأمور:

الأول: أن الإِمام ابن عدى إنما أورده في ترجمته من "الكامل".

الثانى: أن الحافظ المزى ﵀ ذكر في ترجمة ليث من "التهذيب" (ق ١١٥٥) رواية أبي مطيع عنه، وذكر في ترجمة أبي مطيع (ق ١٣٤٨) روايته عن ليث ولم يفعل ذلك في الصدفى.

الثالث: أن الصدفى ذكر له المزى خمسة شيوخ فقط - على سبيل الحصر- ليس الليث أحدهم.

وأخص الشيخ الألبانى عفا الله عنه بملاحظتين:

الأولى: سكوته عن هشام بن عمار- على خلاف عادته-، أما البوصيرى فلا تثريب عليه لأنه يمشيه.

الثانية: إعلال الإِسناد بعنعنة بقية، وقد صرح عند ابن عدى بالتحديث، وشيخه ثقة. وكان من اليسير على الشيخ حفظه الله- بوسائل شتى- أن يعلم أن ابن عدى قد روى الحديث أيضًا. نعم، احتمال تسوية بقية قائم، لكن الشيخ لا يقصد إلا تدليس الإِسناد.

Rujukan halaman ini: تبييض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة، ج 2، ص 86 (SanadKitab #10280, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.