Lewati ke konten

Kitab: Tabyidhush Shahifah · Pengarang: محمد عمرو بن عبد اللطيف

Baca Juz 1, halaman 39

  1. ١٢ - الحديث الثانى عشر

(وقد) عزاه آخرون - سوى سعيد المقبرى - إلى داود ﵇ أيضًا.

١ - ففي "مصنف ابن أبي شيبة" (١٠/ ٤٥٠) من طريق يحيى بن المهلب عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الله الجدلى قال: "كان داود النبي ﵌ يقول: اللهم إنى أعوذ بك من جار عينه تراني، وقلبه يرعاني، إن رأى خيرًا دفنه، وإن رأى شرًا أشاعه". عطاء بن السائب ثقة كان قد اختلط، لكن تخليطه في مثل هذا المقطوع بعيد. وشيخه أبو عبد الله الجدلى اسمه عبد، أو عبد الرحمن بن عبد، ثقة رمى بالتشيع كما في "التقريب" (٨٢٠٧). والرواية مختصرة.

٢ - وفى كتاب "العزلة" للإِمام الخطابي ﵀ (ص ١٢٤) من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال أن داود النبي ﵌ كان يقول: "اللهم إنى أعوذ بك من جار السوء، ومن مال يكون عَلَيَّ عذابا، ومن ولد يكون عَلَيَّ وبالًا، ومن زوجة تشيبني قبل المشيب، ومن خليل ماكر، عينه ترعانى، وقلبه يشنؤني، إن رأى خيرًا أخفاه، وإن رأى شرًّا أفشاه". وإسناده إلى سعيد حسن، وسعيد بن أبي هلال ثقة من أتباع التابعين. والله أعلم.

الحديث الثانى عشر:

" اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار. بسم الله". (في ابتداء الطعام).

ضعيف جدًا. رواه ابن السنى في "عمل اليوم والليلة" (٤٥٩) وابن عدى (٦/ ٢٢١٢) - واللفظ له - من طريق محمد بن أبي الزعيزعة حدثنى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله علط وآله وسلم أنَّه كان يقول في الطعام إذا قرب إليه [قال] (٢٥): "اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار. بسم الله. وإذا فرغ [قال]: الحمد لله الَّذي مَنَّ علينا فهدانا، والحمد لله الَّذي أطعمنا

Rujukan halaman ini: تبييض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة، ج 1، ص 39 (SanadKitab #10280, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.