Lewati ke konten

Kitab: Tabyidhush Shahifah · Pengarang: محمد عمرو بن عبد اللطيف

Baca Juz 1, halaman 52

  1. ١٧ - الحديت السابع عشر

قلت: بل الواقدى بَيِّن الضعف كما تقدم عن ابن عدى، وهو متروك الحديث كذبه ورماه بالوضع جماعة من الأئمة. وأورد له الذهبي أيضًا هذا الحديث (٣/ ٦٦٤) فى جملة ما استنكر عليه. وقد خالفه أحد الثقات فى متنه.

فقد روى الإمام أحمد (٢/ ١١٩) والبزار (٥٦٣ كشف) عن أبى أحمد الزبيرى- وهو ثقة- ثنا كثير بن زيد عن نافع قال: كان عبد الله بن عمر إذا جلس فى الصلاة وضع يديه على ركبتيه، وأشار بإصبعه، وأتبعها بصره، ثم قال: قال رسول الله ﵌: "لهى أشد على الشيطان من الحديد". يعنى السبابة. وإسناده حسن، وكثير بن زيد صدوق حسن الحديث على الراجح من أقوال العلماء.

وقد صحح الإمام البخارى ﵀ حديثا هو فى إسناده كما فى "علل الترمذى الكبير" (ص ٦٧٧).

ثم وجدت كذابًا آخر روى حديث الترجمة على لون آخر، ففى "الحلية" (٧/ ١٣٩) من طريق أبى حذيفة إسحاق بن بشر ثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﵌ إذا دعا يدعو بيده اليسرى (٣٣) يبسطها ويشير بإصبعه المسبحة ويقول: إن الإشارة فى الدعاء بالمسبحة مقمعة للشيطان". وأبو حذيفة هذا هو البخارى صاحب كتاب "المبتدأ" وهو متهم بالوضع، وهو شر من الواقدي إذ لم يعدم الأخير من يوثقه ويدافع عنه - بغير صواب - أما أبو حذيفة فلا أعلم أحدًا شهد له بخير! ثم وجدت محمد بن عمر الداربجردى يوثقه، فقال الحافظ فى "اللسان" (١/ ٣٠٤): "فلم يلتفت إليه أحد لأن أبا حذيفة بين الأمر لا يخفى حاله على العميان"! والراوى عنه: القاسم ابن المساور الجوهرى ترجمه الخطيب (١٢/ ٤٢٧) برواية ابنه أحمد عنه، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.

Rujukan halaman ini: تبييض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة، ج 1، ص 52 (SanadKitab #10280, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.