Lewati ke konten

المستدرك على مجموع الفتاوى · ابن تيمية

Juz 1, hlm. 201

  1. التفسير
  2. سورة التغابن

- ﷺ حين أراه ما أراه ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾ [١٧/٥٣] وأبو القاسم القشيري صدر «باب الآداب» بهذه الآية، وكذلك غيره.

وكأنهم نظروا إلى قول من قال من أهل التفسير: إن هذا وصف لأدبه ﷺ في ذلك المقام إذ لم يلتفت جانبا ولا تجاوز ما رآه، وهذا كمال الأدب والإخلال به أن يلتفت الناظر عن يمينه وعن شماله أو يتطلع أمام المنظور. فالالتفات زيغ، والتطلع إلى ما أمام المنظور طغيان ومجاوزة، فكمال إقبال الناظر على المنظور ألا ينصرف بصره عنه يمنة ولا يسرة ولا يتجاوزه هذا معنى ما حصلته عن شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه (١) .

سورة التغابن

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ﴾ [١٤/٦٤] (من) للتبعيض بالاتفاق (٢) .

Rujukan halaman ini: المستدرك على مجموع الفتاوى، ج 1، ص 201 (Shamela #10284, hlm. urut 190)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.