Lewati ke konten

Kitab: Al-Mustadrak 'ala Majmu' al-Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 84

  1. العقائد
  2. توحيد الأسماء والصفات
  3. [الأشعري وأئمة أصحابه يثبتون الصفات الخبرية لا يقتصرون على السبع]

هَدَيْتَنَا﴾ [٨/٣] ، ﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ [٥/٦١] يفسر هذا عدة أحاديث.

﴿يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾ [٥٦/٣٩] ربما أدخل في هذا وهو غلط، إلا على وجه آخر. ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ [٤٧/٥١] هو الأيد؛ ليس الأيدي كقوله: ﴿دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ﴾ [١٧/٣٨] بخلاف قوله: ﴿أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ﴾ [٤٥/٣٨] ، ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [٦٧/٣٩] وقد حققه حديث ابن مسعود وابن عمر وغيرهما وآثار كثيرة. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ [١٠/٤٨] ، ﴿وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ [٢٩/٥٧] ، ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ [٤٢/٦٨] كما فسره حديث أبي سعيد وأبي هريرة وابن مسعود وغيرهم. ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾ [٢١/٧٦] ، ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ [١٠٥/٢] (١) .

[الأشعري وأئمة أصحابه يثبتون الصفات الخبرية لا يقتصرون على السبع]

قال شيخ الإسلام -قدس الله روحه-: ولما رجع الأشعري من مذهب المعتزلة سلك طريق ابن كلاب ومال في أهل السنة والحديث (٢) وانتسب إلى الإمام أحمد، كما قد ذكر ذلك في كتبه كلها: كالإبانة والموجز، والمقالات، وغيرها. وكان القدماء من أصحاب أحمد كأبي بكر بن عبد العزيز وأبي الحسين التميمي وأمثالهما يذكرونه في كتبهم على طريق الموافق للسنة في الجملة، ويذكرون رده على المعتزلة، وأبدى تناقضهم.

Rujukan halaman ini: المستدرك على مجموع الفتاوى، ج 1، ص 84 (SanadKitab #10284, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.