Lewati ke konten

Kitab: Akhbarun wa Tarajimu Andalusiyyah · Pengarang: أبو طاهر السلفي

Baca halaman 133

  1. معجم السفر

أبو الوليد هشام بنت عيسى هذا من وجوه أهل الأندلس، ومن بيت كبير مشهور بالرياسة وجده كان صاحب الأحكام بقرطبة، واجداده كانوا رؤساء نبهاء لا فقهاء، وهو كان نبيهاً فقيهاً، وقد سمع علي لما قدم مصر للحج كثيراً، وقبل ذلك على أبي محمد بن عتاب وصهره أبي الحسين ابن سراج العلامة وغيرهما بقرطبة، وتوجه إلى الحجاز وجاور بمكة والمدينة مدة إلى أن توفي؟ ﵀؟ هناك، ويعرف بالحفيد، وكان قد ترك الدنيا عن قدرة.

قال لي أبو بكر يحيى بن محمد بن غزوان القيسي القرطبي بالإسكندرية: ما كنا نظن أن أحداً يترك ما ترك الحفيد من الدنيا ويختار الآخرة عليه، والله ما خرج إلا من ملك الدار العظيمة التي ليس لها بقرطبة، دار الملك بالأندلس، نظير، والأملاك الطائلة، ﵀ رحمة واسعة.

وقال لي إبراهيم بن المتقن الشبتي: لم يشرب الحفيد طول مقامه بمكة إلا من ماء زمز، ولم يمش في المسجد الحرام منتعلاً قط.

Rujukan halaman ini: أخبار وتراجم أندلسية، ص 133 (SanadKitab #1029, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.