Lewati ke konten

Kitab: Akhbarun wa Tarajimu Andalusiyyah · Pengarang: أبو طاهر السلفي

Baca halaman 138

  1. معجم السفر

الفرات الصقلي لنفسه بالأندلس (١) :

وكم سهم بغيٍ لم أخف أن يصيبني ... أصيب به ممن رماني به النحر

ولم يعد [ني] حفظ الاله ولطفه ... وليداً وكهلاً لو وفى بهما الشكر أبو مروان هذا من قدماء الشعراء ونبلاء الأدباء مدح الملوك، بالمغرب وعلقت عنه شيئاً من شعر أبي العرب ومن شعره هو، ومدحني بقصائد ﵀، ومما أنشدني من شعره على لسان القوس:

أنا القوس قبل النزع أبدو كأنني ... هلال وعند النزع بدر تمام

فبي تدرك الأرواح يوم كريهةٍ ... إذا بعدت عن ذابلٍ وحسام

Rujukan halaman ini: أخبار وتراجم أندلسية، ص 138 (SanadKitab #1029, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.