Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'ajjub min Fi'lil Maf'ul · Pengarang: سليمان العايد

Baca halaman 163

  1. التعجب من فعل المفعول بين المانعين والمجيزين

للجعل، كهمزة "ما أحسن" والباء مزيدة في المفعول للتأكيد، وهو كثير١" نحو قوله تعالى: ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة﴾ ٢ والمراد: أيديكم، ونحو: قرأت بالسورة، وأجاز بعض هؤلاء - وهو الزجاج- أن تكون الهمزة للصيرورة، فتكون الباء للتعدية، أي: أجعله ذا حسن، والأول أولى، لقلة همزة الصيرورة، إذ تكون نحو: نزلت بالجبل, أي: في الجبل، وذلك بعيد من الصواب٣.

٤- استدل أبو حيَّان في شرح التسهيل على أن الباء في موضع نصب بشيئين:

أحدهما: جواز حذفه اختصاراً، كقوله تعالى: ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ ٤.

واقتصاراً، كقول الشاعر:

فذلك إن يَلْقَ المنية يلقها ... حميداً، وإن يستغن يوماً فأجدِر

والآخر: أنهم لما حذفوا الباء نصبوا الاسم، كقول الشاعر:

لقد طرقت رحال الحي ليلى ... فأبعد دار مرتحل مزارا

وقول الآخر:

فأجدر مثلَ ذلك أن يكونا

أي: ما أبعد دار مرتحل مزارا، وما أجدر مثل ذلك٥.

بل تفارق الباء المتعجب منه إن كان (أن) وصلتها، فيجوز في "أجود بأن يكتب زيدٌ!: أجوِد أن يكتب زيدٌ!، منه:

وقال نبي المسلمين تقدموا ... وأحبب إلينا أن تكون المقَّدَّما٦

ولو كان ما دخلته الباء فاعلاً، ما حذف كما في الشاهد الأول، ولما نصب كما في الأمثلة بعده.

Rujukan halaman ini: التعجب من فعل المفعول بين المانعين والمجيزين، ص 163 (SanadKitab #10301, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.