ومنهم
حفص بن غياث (١)
: وكان ابن المبارك من أصحابه ثم تركه ورجع عن مذهبه.
ثم انتقل الفقه إلى طبقة أخرى:
منهم
إسماعيل بن حماد
بن أبي حنيفة (٢) : وكان فقيهاً وولي القضاء بالبصرة ثم عزل عنها بيحيى بن أكثم.
ومنهم أبو موسى
عيسى بن أبان بن صدقة (٣)
: وكان من أصحاب الحديث ثم غلب عليه الرأي، تفقه على محمد بن الحسن. قال أبو خازم القاضي: ما رأيت لأهل البصرة حدثاً أذكى من عيسى بن إبان وبشر ابن الوليد.
ومنهم أبو سليمان
موسى سليمان الجوزجاني (٤) ومعلى بن منصور (٥)
. رويا عن أبي يوسف ومحمد الكتب، وعرض المأمون عليهما القضاء فأبيا ولم يتقلداه.