النفس لتذعن لأمر الله ﷿، وإن كان في ذلك ما لا ترغب فيه ولا تريده، وفي قوله ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ توسل بشكره لربه ﷿ على أن وهبه الذرية بعد أن يئس منها، وانقطع رجاؤه، وتوسّل بكون ربه ﷿ سميع دعاء من يدعوه، ومجيب رجاء من يرجوه، وأخيراً يختم دعاءه مبتهلاً إلى ربه ليجعله وذريته مقيمين للصلاة، محافظين عليها وعلى حدودها، ليتحقق بذلك ما أراده من إسكان بعض ذريته في ذلك الوادي المبارك، ويسأل ربه أن يقبل دعاءه، وأن يغفر له ولوالديه ولجميع المؤمنين يوم القيامة، حيث يحاسب الله ﷿ الخلائق على ما قدموا.
Kitab: At-Tawassul fi Kitabillah · Pengarang: طلال بن مصطفى عرقسوس
Baca halaman 37
Rujukan halaman ini: التوسل في كتاب الله عز وجل، ص 37 (SanadKitab #10320, hlm. urut 38)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.