وفي خارج الصحيحين بلفظ: «اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ أَنْتَ رَبِّي، خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي، وَلَحْمِي وَدَمِي، وَمُخِّي [وَعَظْمِي] وَعَصَبِي [وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي] لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» (¬١).
الذكر السادس: «سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ» (¬٢).