ملاحظة: يُستحب للإنسان أن يكثر من الدعاء من خيري الدنيا والآخرة في السجود، وأما الركوع ففيه تعظيم الرب جل وعلا؛ ولذلك قال الرسول ﷺ: «ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً، فأما الركوع فعظموا فيه الرب ﷿، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فَقَمِنٌ (¬١) أن يُستجاب لكم» (¬٢) وقال أيضاً ﷺ: «أقرب ما يكون العبد من ربه، وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» (¬٣).