Lewati ke konten

Kitab: Al-Hamlah al-Akhirah 'alal Qusthanthiniyyah · Pengarang: سليمان السويكت

Baca halaman 433

  1. الحملة الأخيرة على القسطنطينية في العصر الأموي

وكان من أهم المعاقل والحصون التي افتتحت زمن الوليد حصن الطوانة١ Tyana الذي هو بمثابة مفتاح الطريق بين الشام ومضيق البسفور ٢، على الرغم من استعصائه، واستماتة الروم في الدفاع عنه، ووصول إمدادات إمبراطورية منجدة، لكن المسلمين صدقوا الله في الجهاد فهزموهم وفتحوا الحصن والمدينة سنة ٨٨هـ ٣.

الاستعدادات البيزنطية والإسلامية والتجهيز:

تابع الوليد بن عبد الملك الضغط على الدولة البيزنطية ـ كما رأينا ـ بالغزو المتواصل للحصون والقلاع والمدن المتاخمة لبلاد المسلمين، وكان يهدف من وراء ذلك إلى صرف نظر البيزنطيين عن الهدف الرئيس الذي كان يخطط له وهو غزو عاصمتهم، وقد حالف التوفيق المسلمين في معظم غزواتهم، ودخلوا إلى الأعماق البيزنطية، مما أوقع الشك والريب في قلب الإمبراطور (أنسطاس

Rujukan halaman ini: الحملة الأخيرة على القسطنطينية في العصر الأموي، ص 433 (SanadKitab #10351, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.