Lewati ke konten

Kitab: Al-Hamlah al-Akhirah 'alal Qusthanthiniyyah · Pengarang: سليمان السويكت

Baca halaman 438

  1. الحملة الأخيرة على القسطنطينية في العصر الأموي

سليمان [هكذا] دون تعيين، اعتماداً على المصادر الغربية١، لكن روايات شهود العيان تؤيد القول الأول، كالليث بن تميم الفارسيّ ٢ الذي قال: “كنت ممن غزا على اسمه وعطائه بفيء عمر بن هبيرة إذ ولاه سليمان غازية البحر”٣، وقال: إن عمر بن هبيرة لم يزل على غازية البحر حتى عزله عمر بن عبد العزيز (٩٩-١٠١?/٧١٧-٧٢٠ م) عند القفول من القسطنطينية٤، وصُرّح بإمارة ابن هبيرة على البحر في أحداث الحصار نفسها ٥.

همّ الخليفة سليمان بالإقامة في بيت المقدس لجمع الناس والأموال ٦، ولكنه عدل عنها إلى دابق ٧ شمالاً، حيث عسكر هناك ٨، ليرفع من الروح المعنوية للجند، وليكون أقرب إلى ميدان الحرب، وقد حلف أن لا يعود حتى تفتح القسطنطينية أو يموت دون ذلك ٩.

Rujukan halaman ini: الحملة الأخيرة على القسطنطينية في العصر الأموي، ص 438 (SanadKitab #10351, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.