Lewati ke konten

جوامع السيرة - ط المعارف · ابن حزم

Juz الكتاب, hlm. 95

  1. رضوان الله عليهم ورحمته

ﷺ لا يثنيها، ثم التفت خلفها، فرجعت إلى مكانها الذي بركت فيه، فبركت فيه ثانية، واستقرت.

وقد قيل إن جبار بن صخر من بني سلمة كان من صالح المؤمنين جعل ينخسها منافسة لبني النجار: أن ينزل رسول الله ﷺ عنده، فكان لأبي أيوب وعيد على ذلك (¬١). فنزل رسول الله ﷺ عن الناقة، فحمل أبو أيوب رحله، فأدخله داره، ونزل ﵇ دار أبي أيوب.

وسأل عن المربد، فأخبر، فأراد شراءه للمسجد (¬٢)، فأبت بنو النجار من بيعه، وبذلوه لله ﷿ دون ثمن. وقد روينا أن النبي ﷺ أبى أن يأخذ إلا بالثمن، فالله أعلم.

فأمر رسول الله ﷺ ببناء المسجد، فبنى من اللبن، وجعلت عضادتاه الحجارة، وسواريه (¬٣) جذوع النخل، وسقفه الجريد، بعد أن أمر رسول الله ﷺ بالقبور فنبشت، وبالنخل فقطع، وبالخرب فسويت، وعمل (¬٤) رسول الله ﷺ، وعمل المسلمون فيه، حسبة لله تعالى.

ثم وادع اليهود (¬٥)، فلم يبق إلا شهراً يسيراً حتى مات أبو أمامة أسعد

Rujukan halaman ini: جوامع السيرة - ط المعارف، ج الكتاب، ص 95 (Shamela #1036, hlm. urut 116)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.