Lewati ke konten

Kitab: Ushulud Da'wah wa Thuruquha 4 · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 126

  1. الدرس: ٣ إلمامة بأركان الإيمان.
  2. الركن الخامس من أركان الإيمان؛ الإيمان باليوم الآخر.

حسابًا عسيرًا يُستنطق الفرد ويسأل عن كل صغيرة وكبيرة، فإن أجاب بالصدق والحق فيها وفيما عمل فبها ونعمت، وإن حاول الكذب أو الكتمان فإنه يُختم على فمه، وتستنطق جوارحه فتنطق بالذي عمل في دنياه، ولا تُخفي شيئًا.

ومن المواقف أيضًا: الصراط، إنه بعد وزن الأعمال والفراغ منها، وبيان السعيد من الشقي في الجملة يضطر الناس إلى المرور على الصراط، وهو جسرٌ دقيقٌ منصوبٌ على ظهر جهنم، والصراط عقبةٌ كأداء في طرق الذاهبين إلى دار السلام، وممر الخطير للغاية، يشهد لخطورته أن الرسول ﵌ يقف على جنباته والناس يمرون، وهو يدعو: ((رب سلم سلم)) ويكون مرور الناس بحسب أعمالهم في الدنيا، فمنهم من يمر بسرعة مدهشة حتى لكأنه البرق الخاطف، ومنهم من يمر دون ذلك إلى أن ينجو من ينجو ولو حبوًا على يديه وركبتيه، ويهلك من يهلك بسقوط في جهنم دار الشقاء والهوان.

وقد وصف رسول الله ﵌ الصراط في معرض حديثه عن الشفاعة العظمى والمقام المحمود الذي وعده به ربه ﵎ في قوله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ (الإسراء: من الآية: ٧٩) وصفه ﵌ فقال: ((بأن الأمانة والرحم تقومان جنبتي الصراط يمينًا وشمالًا؛ فيمر أول الناس كالبرق ... )) إلى غير ذلك ممّا ذكر ﵌ إلى أن قال: ((وفي حافتي الصراط كلاليبٌ معلقة مأمورة بأخذ من أُمرت به فمخدوشٍ ناجٍ ومكدوس في النار)) أعاذنا الله وإياكم من ذلك.

وبعد أن يجتاز المؤمنون الصراط بسلام وأمان من الوقوع في النار يقفون على قنطرة بين الجنة والنار لتهذيبهم وتطهيرهم من كل ما كان بينهم من عداوات أو شحناء، أو حقوق لبعضهم على بعض، ثم بعد ذلك يؤذن لهم بدخول الجنة فيدخلون، وقد روى حديث القنطرة الإمام أبو عبد الله البخاري في صحيحه ﵀﵎ ونصه: ((يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون

Rujukan halaman ini: أصول الدعوة وطرقها 4 - جامعة المدينة، ص 126 (SanadKitab #10369, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.