Lewati ke konten

Kitab: Ushulud Da'wah wa Thuruquha 4 · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 249

  1. الدرس: ٧ المسجد والمدرسة ودورهما في الدعوة.
  2. الدعوة إلى الله بين المدرسين، وأساتذة الجامعات.

أيضًا على الدعاة إلى الله ﵎ أن يختاروا العناصر الأكثر استعدادًا وصلاحًا من المدرسين والمدرسات؛ لترشيحهم لعمل أكبر في مجال الدعوة إلى الله ﵎.

جـ- مكانة أساتذة الجامعات في المجتمع:

أساتذة الجامعات هم صفوة أهل الفكر في المجتمع كله، ولذلك أود أن أفصِّل الحديث عنهم بصورة خاصة مستقلة، رغم أنهم يدخلون في الجملة في المدرسين والمدرسات، وما ذاك إلا لمكانتهم وأهميتهم، فهم -كما ذكرت- صفوة أهل الفكر في المجتمع كله، وعلى أيديهم تتم عملية التوجيه لقيم المجتمع ومعنوياته، وببحوثهم ودراساتهم يتم تطوير ماديات المجتمع، وحاجات هذا المجتمع.

وإن اندماج أساتذة الجامعات في مشكلات المجتمع وقضاياه كلها، وتصديهم لدراستها وتشخيصها، ووضع الخطط لحلولها، لهو الوضع الأمثل لقادة الفكر والعلم في أي مجتمع؛ بل هو النظرة الدقيقة للأشياء، ووضعها في موضعها الملائم.

إن المجتمعات المتقدمة الآن يشارك فيها أساتذة الجامعة مشاركة نظرية عملية في تطوير كل قطاع من قطاعاتها، زراعة أو صناعة أو خدمات أو استثمار أو مصارف، أو كل ما له علاقة بحياة الناس؛ بل إن هذه المجتمعات ما تقدمت إلى هذا الحد الذي نرى إلا باستعانتها بهؤلاء العلماء، ولن تستطيع هذه البُلدان أن تخطو في سبيل التنمية والتقدم، إلا إذا استعانت بأبنائها، لا بالأجانب من العلماء.

إن كثيرًا من الشركات والمصانع والمؤسسات في بلدان أوربا وأمريكا، لا تخطط لتطوير عملها وتحسينه إلا بمساعدة أساتذة الجامعات، ولهذا تتقدم هذه البلدان، وتستمر في التقدم الذي نسمع عنه ونشاهده.

Rujukan halaman ini: أصول الدعوة وطرقها 4 - جامعة المدينة، ص 249 (SanadKitab #10369, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.