Lewati ke konten

Kitab: Ushulud Da'wah wa Thuruquha 4 · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 506

  1. الدرس: ١٤ ترجمتا شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام محمد بن عبد الوهاب.
  2. مؤلفات الشيخ، وعقيدته، وأثر دعوته في العالم الإسلامي.

ومن منهج الشيخ ﵀ أيضًا، أنه كان يحدث الناس بما يعرفون؛ أخذًا بقول علي - رضي الله تعالى عنه-: "حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يُكذبَ اللهُ ورسولُه" وقد ذكر هذا الحديث الإمام البخاري ﵀ في صحيحه.

والشيخ ﵀ يبين أن أهم وأنفع شيء هو معرفة قواعد الدين على التفصيل، فإن أكثر الناس يفهم القواعد ويقر بها على الإجمال، ويدعها عند التفصيل، مثل مَن يقول: التوحيد زين، والدين حق، فإذا تبين له أن من التوحيد والدين تكفيرُ المشرك وقتاله على ذلك، ترك هذا الأمر؛ لأنه لا يوافق هواه.

ويتبين من خلال ما ذكرتُ، أن الشيخ -رحمه الله تعالى- انحصر كلامه في منهجه في التعليم في أمرين:

الأول: أن الله ﵎ بعث محمدًا ﵌ لإخلاص الدين، ويجب إذن ألا يجعل العباد مع الله ﵎ شريكًا في أي لون من ألوان العبادة، لا ملكًا مقربًا، ولا نبيًّا مرسلًا، ولا قبرًا، ولا حجرًا، ولا شجرًا، ولا غير ذلك.

الأمر الثاني: وجوب اتباع النبي ﵌ في الاعتقادات والأقوال والأفعال، كما قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (آل عمران: من الآية: ٣١).

ويجب -بناءً على هذا- ترك الابتداع في الدين، وترك ما ليس من سنة النبي ﵌ لقوله ﵊: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) وفي رواية مسلم: ((من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد)) فتُوزن أقوال الناس وأفعالهم الباطنة والظاهرة في عبادة الله تعالى بأقوال الرسول ﵌ فما وافق منها أقوال الرسول ﵊ وأفعاله قُبل، وما خالف رد على فاعله كائنًا من كان.

Rujukan halaman ini: أصول الدعوة وطرقها 4 - جامعة المدينة، ص 506 (SanadKitab #10369, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.