بالنفس (١) أحياناً ولا تجيب عيني البتة إلا في الندرة بالشيء اليسير من الدمع.
خبر:
ولقد أذكرني هذا الفصل يوماً ودعت أنا وأبو بكر محمد بن إسحاق (٢) صاحبي أبا عامر محمد بن [أبي] عامر (٣) صديقنا ﵀ في سفرته إلى المشرق (٤) التي لم نره بعدها، فجعل أبو بكر يبكي عند وداعه وينشد متمثلاً بهذا البيت: [من الطويل]
ألا إن عيناً لم تجد يوم واسط ... (٥) عليك بباقي دمعها لجمود وهو في رثاء يزيد بن عمر بن هبيرة ﵀، ونحن وقوف على ساحل البحر بمالقة (٦) ، وجعلت أنا أكثر التفجع والأسف
Rujukan halaman ini:رسائل ابن حزم، ج 1، ص 112 (SanadKitab #1038, hlm. urut 108)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.