مقسماً لإبراهيم وإسحق ويعقوب لأورثها نسلهم وأبعث بين يديك ملكاً لإخراج الكنعانيين والأموريين والبرزيين والحيثيين واليبوسيين (١) ، وتدخل في أرض تفيض (٢) لبناً وعسلاً، لست أنزل معكم لأنكم أمة قاسية الرقاب لئلا تهلك بالطريق. فلما سمع العامة هذا الوعيد الشديد عجت تبكي (٣) ولم تأخذ زينتها. فقال لموسى بن عمران (٤) : قل بني إسرائيل انتم قد قست (٥) رقابكم، سأنزل عليكم مرة أهلككم فضعوا زينتكم لأعلم ما أفعله بكم. ثم ذكروا جواب موسى ﵇ لله تعالى على هذا الكلام فقال: وكان يكلم السيد موسى ﵇ فماً لفم، كما (٦) يكلم المرء صديقه، فقال موسى بن عمران السيد: أتأمرني ان أقود هذه الأمة ولا تأمرني ما أنت باعثه معي. فقال له السيد: سيقدمك وجهي وأروح عندك. فقال موسى ﵇: إن لم تتقدمنا أنت فلا ترحلنا (٧) من هذا الموضع، وكيف اعرف أنا وهذه الأمة أنك عنا راض إذا لم تنطلق معنا ونتشرف بذلك على جميع من سكن الأرض من الأجناس فقال له: سأفعل ما قلت لأني عنك راض.
٢٤ - قال أبو محمد: ففي هذا الفصل من السخف [١٥٤/ أ] غير قليل، وبيان لا يحتمل تأويلاً (٨) ، لان فيه البداء، وأنه تعالى عما يقولون علواً كبيراً، قال
Rujukan halaman ini:رسائل ابن حزم، ج 3، ص 52 (SanadKitab #1038, hlm. urut 742)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.