Lewati ke konten

Kitab: Rasa'ilu Ibn Hazm · Pengarang: ابن حزم

Baca Juz 1, halaman 86

  1. طوق الحمامة في الألفة والألاف
  2. [صدر الرسالة وأبوابها والكلام في ماهية الحب]

إذا حزته فالأرض جمعاء والورى ... (١) هباء وسكان البلاد ذباب وكلفتني - أعزك الله - أن أصنف لك رسالة في صفة الحب ومعانيه وأسبابه وأعراضه، وما يقع فيه وله (٢) على سبيل الحقيقة، لا متزايداً ولا مفنناً، لكن مورداً لما يحضرني على وجهه وبحسب وقوعه، حيث انتهى حفظي وسعة باعي فيما أذكره، فبدرت (٣) إلى مرغوبك، ولولا الإيجاب لك لما تكلفته، فهذا من العفو، والأولى بنا مع قصر أعمارنا ألا نصرفها إلا فيما نرجو به رحب المنقلب وحسن المآب غداً، وغن كان القاضي حمام بن احمد (٤) حدثني عن يحيى ابن مالك بن عائذ (٥) بإسناد يرفعه إلى أبي الدرداء أنه قال: أجموا النفوس بشيء من الباطل ليكون عوناً لها على الحق (٦) ؛ ومن أقوال الصالحين من السلف المرضي: من لم يحسن يتفتى لم يحسن

Rujukan halaman ini: رسائل ابن حزم، ج 1، ص 86 (SanadKitab #1038, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.