أي - أن ما أخبر به رسول الله ﷺ، وجب التصديق به والإيمان بوقوعه، ولا دخل للعقل في إنكاره، فإذا كان العقل لا يدرك ما أخبر به رسول الله ﷺ من أمور الآخرة، وأولها أن الميت تعاد إليه روحه بعد وضعه في قبره، ثم يأتيه منكر ونكير ويسألانه عن ربه ودينه ونبيه، وإنه ينعم في قبره، أو يعذب، فمن آمن بذلك لزمه الإيمان بكل ما أخبر به رسول الله ﷺ ومن ذلك وقوع العين وإصابة الإنسان بها وإنها تؤثر، وهو أمر واقع، كما سيرد التمثيل له في المبحث التالي إن شاء الله وإنما ينكر ذلك أهل الأهواء والبدع الذين يردون نصوص الشريعة بعقولهم، فإلى المبحث التالي، لبيان هذا الموضوع، ونص رقية النبي ﷺ.
Kitab: Ar-Ruqyah asy-Syar'iyyah · Pengarang: علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
Baca halaman 18
Rujukan halaman ini: الرقية الشرعية من الكتاب والسنة، ص 18 (SanadKitab #10391, hlm. urut 14)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.