Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruqyah asy-Syar'iyyah · Pengarang: علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Baca halaman 9

  1. الوصية الأولى: حماية عقيدة المسلم من الشكوك والأوهام

وما ورد في الآية، دلت عليه السنة الصحيحة، فقد روى البخاري في صحيحه في كتاب المرضى (باب فضل من يمرع من الريح) :

" ... قال حدثني عطاء بن أبي رباح قال لي ابن عباس: "ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ " قلت: "بلى". قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي ﷺ فقالت: "إني اصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي". قال: "إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك". فقالت: "أصبر". فقالت: "إني أتكشف، فادع الله لي أن لا أتكشف". فدعا لها" ١ ثم ذكر البخاري بإسناده- أن عطاء رأى أم زفر، تلك المرأة السوداء على ستر الكعبة.

يقول الحافظ ابن حجر ﵀ في شرح الحديث:

١- انحباس الريح قد يكون سببا للصرع، وهي علة تمنع الأعضاء الرئيسية عن انفعالها منعا غير تام، وسببه ريح غليظة تنحبس في منافذ الدماغ، أو بخار رديء يرتفع إليه من بعض الأعضاء، وقد يتبعه تشنج في الأعضاء فلا يبقى الشخص معه منتصبا بل يسقط ويقذف بالزبد لغلظ الرطوبة.

٢- وقد يكون الصرع من الجن، ولا يقع إلا من النفوس الخبيثة منهم، إما لاستحسان بعض الصور الإنسية، وإما لإيقاع الأذية به.

ثم قال ابن حجر: "والأول: هو الذي يثبته جميع الأطباء ويذكرون علاجه. والثاني: يجحده كثير منهم، وبعضهم يثبته ولا يعرف له علاجا، وممن نص منهم على ذلك إبقراط فقال: لما ذكر علاج المصروع: هذا إنما ينفع في الذي سببه أخلاط؟ وأما الذي يكون من الأرواح فلا".

وقد رجح ابن حجر: إن الصرع الذي كان بتلك المرأة السوداء هو من صرع الجن لا من صرع الخلط.

Rujukan halaman ini: الرقية الشرعية من الكتاب والسنة، ص 9 (SanadKitab #10391, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.