Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Shahihil Bukhari · Pengarang: محمد أبو الهدى اليعقوبي

Baca halaman 105

  1. الفصل الخامس: ثناء العلماء على الجامع الصحيح

الفصل الخامس: ثناء العلماء على الجامع الصحيح

١. الإمام أحمد بن شعيب النسائي (-٣٠٣):

ما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب البخاري - يعني بذلك جَودة الأسانيد.

٢. أبو زيد محمدُ بنُ أحمدَ المروزيُّ (٣٠١ - ٣٧١) تلميذ الفربري:

كنت نائمًا بين الركن والمقام، فرأيت النبي ﷺ في المنام، فقال لي:

- يا أبا زيد، إلى متى تدرِّس كتاب الشافعي ولا تدرِّس كتابي، فقلت:

- يا رسول الله، وما كتابك؟ قال:

- جامع محمد بن إسماعيل.

٣. أبو سليمان حَمْدُ بن محمد الخطَّابي (٣١٩ - ٣٨٨) في مقدمة شرحه أعلام السنن:

فصار هذا الكتاب كنزًا للدين، وركازًا للعلوم. وصار بجودة نقده، وشدة سبكه، حكمًا بين الأمة فيما يُراد أن يُعلم من صحيح الحديث وسقيمه، وفيما يجب أن يُعتمد ويُعوَّل عليه منه.

٤. أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفراييني (-٤٥٢):

أهل الصنعة مجمعون على أن الأخبار التي اشتمل عليها الصحيحان مقطوع بصحة أصولها ومتونها، ولا يحصل الخلاف فيها بحال، وإن حصل فذاك اختلاف في طرقها ورواتها.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى صحيح البخاري، ص 105 (SanadKitab #104, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.