Lewati ke konten

Kitab: Al-A'malush-Shalihah · Pengarang: أحمد بن محمد الحجاجي

Baca halaman 152

  1. المبحث الرابع موت المرابط في سبيل الله

وقوله ﷺ: «إلا الذي مات مرابطا في سبيل الله فإنه ينمى»: قال الهروي: "أي يزاد له «عمله» بأن يصل إليه كل لحظة أجر جديد «إلى يوم القيامة» فإنه فدى نفسه فيما يعود نفعه على المسلمين، وهو إحياء الدين بدفع أعدائهم من المشركين" (¬١).

وقوله ﷺ: «فتنة القبر» أي: مما يفتن المقبور به من ضغطة القبر والسؤال والتعذيب" (¬٢)، وفي حديث سلمان قوله ﷺ: «جرى عليه عمله» أي: ثواب عمله «الذي كان يعمله»: أي في حياته، والمعنى أنه يصل إليه ثواب عمله أبدا" (¬٣).

قال الطيبي: "ومعنى «جرى عليه عمله»: كقوله جرى عليه القضاء أي: يُقدر له من العمل بعد الموت، كما جرى منه قبل الممات، فجرى هنا بمعنى قدر.

وقوله ﷺ: «وأجري عليه رزقه»: أي أوصل إليه رزقه من الجنة.

وقوله ﷺ: «وأمن الفتان» أي: عذاب القبر وفتنته" (¬٤).

قال النووي: "هذه فضيلة ظاهرة للمرابط، وجريان عمله عليه بعد موته فضيلة مختصة به لا يشاركه فيها أحد، … وقوله ﷺ: «وأجري عليه رزقه» موافق لقول الله تعالى في الشهداء ﴿أحياء عند ربهم يرزقون﴾ " (¬٥) اهـ.

Rujukan halaman ini: الأعمال الصالحات التي يجري للإنسان أجرها وثوابها بعد الممات، ص 152 (SanadKitab #1040, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.