خصال النفاق، وهو نظير قوله ﷺ: «ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه» أي لم يخطر بباله شيء من الأمور، وحديث النفس غير العزم وعقد النية" (¬١).
ولابد أن يكون الرباط، والجهاد خالصا لله تعالى وحده لا شريك له، نصرة لدين الله وإعلاء لكلمته ﷾، فعن أبي موسى ﵁، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال الرجل: يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل للذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه (¬٢)، فمن في سبيل الله؟ قال: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» (¬٣).