Lewati ke konten

Kitab: Al-A'malush-Shalihah · Pengarang: أحمد بن محمد الحجاجي

Baca halaman 176

  1. الخاتمة

عَلِمَ عِلْمًا أُجْرِيَ لَهُ أَجْرُهُ مَا عَمِلَ بِهِ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَجْرُهَا يَجْرِي لَهُ مَا جَرَتْ، وَرَجُلٌ تَرَكَ وَلَدًا صَالِحًا، فَهُوَ يَدْعُو لَهُ» (¬١).

الأمر الخامس: ما تعلق بذمة الإنسان عند موته:

وهذا يشمل جميع الحقوق سواء كانت من حقوق الله تعالى، أو من حقوق المخلوقين؛ فإذا أداها عنه أحد من الناس، تبرأ ذمته، ووصله أجر وثواب ذلك العمل، وبهذا تكون الأعمال الصالحة التي يجري أجرها وثوابها للعبد المسلم، وجاء بها الدليل، مجموعة في خمسة أمور استنتجتها من خلال جمعي لهذه الرسالة،

وقد نظمت هذه الخمسة الأمور في هذه الأبيات التالية فقلتُ:

كل فعل بعد موتكْ ينقطعْ *** غير ما خُصْ بدليلٍ قد سُمعْ

جُمِعَتْ أبوابها في خمسةٍ *** ما سوى ذاك يكن منها تبع

صدقات جاريات ودعاء *** ثم علم بعد موت يُنْتفع

ومماتٍ في رباط إن يقعْ *** ما بقي في ذمة عنه اجتَمع

مثل دَينٍ أو صيام أو تحجْ *** عنه هذا يابن آدم فانتفع

وبذكر هذه الخاتمة أكون قد انتهيت من هذه الرسالة المتضمنة الأعمال الصالحات التي يبقى ويجري للإنسان أجرها وثوابها بعد الممات، فالحريص على فعل الخيرات

Rujukan halaman ini: الأعمال الصالحات التي يجري للإنسان أجرها وثوابها بعد الممات، ص 176 (SanadKitab #1040, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.