Lewati ke konten

Kitab: Al-A'malush-Shalihah · Pengarang: أحمد بن محمد الحجاجي

Baca halaman 26

  1. المبحث الأول الصدقة الجارية
  2. المطلب الأول الأدلة الواردة في الصدقة الجارية عموما، مع ذكر بعض التوضيح عليها

قال: «والصدقة تطفأ الخطيئة كما يطفأ الماء النّار … » (¬١)، فكل هذه الآيات والأحاديث تبين فضل الصدقة عموما، فكيف لو كانت صدقة جارية مما يستمر أجرها و ثوابها في الحياة وبعد الممات.

الدليل الثاني:

عن أبي أمامة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «أَرْبَعَةٌ تَجْرِي عَلَيْهِمْ أُجُورُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ: مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ عَلَّمَ عِلْمًا أُجْرِيَ لَهُ أَجْرُهُ مَا عَمِلَ بِهِ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَجْرُهَا يَجْرِي لَهُ مَا جَرَتْ، وَرَجُلٌ تَرَكَ وَلَدًا صَالِحًا، فَهُوَ يَدْعُو لَهُ» (¬٢).

التوضيح:

دل هذا الحديث على أربعة أعمال من الأعمال صالحات، التي يجري للإنسان أجرها وثوابها بعد الممات، فشمل ما جاء في الدليل الأول الذي هو قوله ﷺ: «إذا

Rujukan halaman ini: الأعمال الصالحات التي يجري للإنسان أجرها وثوابها بعد الممات، ص 26 (SanadKitab #1040, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.