Lewati ke konten

Kitab: Al-A'malush-Shalihah · Pengarang: أحمد بن محمد الحجاجي

Baca halaman 62

  1. المبحث الأول الصدقة الجارية
  2. المطلب الثاني أنواع من الصدقة الجارية التي جاء ذكرها في الأحاديث

أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله ﵎: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه» (¬١)، وعن أبي أمامة الباهلي، قال قال: رسول الله ﷺ: «إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا، وابتغي به وجهه» (¬٢)، وعن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري، وكان من الصحابة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة، ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان أشرك في عمل عمله لله، فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك» (¬٣)، وعن جندب وابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ (¬٤)» (¬٥).

Rujukan halaman ini: الأعمال الصالحات التي يجري للإنسان أجرها وثوابها بعد الممات، ص 62 (SanadKitab #1040, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.