Lewati ke konten

Kitab: Al-A'malush-Shalihah · Pengarang: أحمد بن محمد الحجاجي

Baca halaman 65

  1. المبحث الأول الصدقة الجارية
  2. المطلب الثاني أنواع من الصدقة الجارية التي جاء ذكرها في الأحاديث

إذا حججت بمال أصله سحت … فما حججت ولكن حجت العير (¬١)

والحج عبادة وفعل الصدقة الجارية بجميع أنواعها مما ذكرنا أو لم نذكر عبادة لله تعالى؛ فلا يكون في العبادات إلا المال الحلال الطيب، وأما المال الحرام فلا يجوز أخذه فضلا عن التصدق به والإنفاق منه.

ولذلك قال شاعر يهجو رجلا بنى مسجدا من مال غير طيب:

سمعتك تبني مسجدا من خيانة ** وأنت بحمد الله غير موفق

كمطعمة الأيتام من كد فرجها ** لك الويل لا تزني ولا تتصدقي (¬٢)

ولهذا فلابد على الإنسان أن يتحرى في ما يجعله لله ﷾ من المال، بأن يكون من الحلال الطيب؛ لكي يقبله الله تعالى عنده، ويعطي عليه الأجر والثواب.

Rujukan halaman ini: الأعمال الصالحات التي يجري للإنسان أجرها وثوابها بعد الممات، ص 65 (SanadKitab #1040, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.